أسباب عذاب القبر

أسباب عذاب القبر

أسباب عذاب القبر

– عدم الإستبراء من البول والمشي بين الناس بالنميمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي ﷺ على قبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول وفي لفظٍ: لا يستتر من البول فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ثم غرز على كل قبرٍ واحدة وقال: لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا. رواه البخاري ومسلم
-“الغيبة” ففي الحديث السابق أن النبي ﷺ قال أحدهما لا يستتر من بوله والآخر يمشي بين الناس بالنميمة جاء في بعض روايات هذا الحديث أن النبي ﷺ قال وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالغيبة صححه الألباني
– سبب تخصيص عذاب القبر من البول والغيبة والنميمة: ذكر بعض العلماء أن السر في تخصيصهم بعذاب القبر هو أن القبر أول منازل الآخرة وفيه أنموذج ما يقع يوم القيامة من العقاب والعذاب والمعاصي التي يعاقب عليها العبد يوم القيامة وهي نوعان حق لله وحق للعباد أما حق الله فهو الصلاة والعباد الدماء وأما البرزخ فيقضى فيه في مقدمة هذين الحقين فمقدمة الصلاة الطهارة من الحدث والخبث ومقدمة الدماء النميمة والغيبة والوقوع في الأعراض نسأل الله السلامة والعافية .
– الدين . إذا مات الإنسان وعليه دين ولو جنيه فإنه يعذب في قبره..
-الزنا
– أكل الربا
– النوم عن الصلوات المكتوبة عمدا
– الكذب

من منجيات عذاب القبر

1. توحيد الله سبحانه وتعالى
2. الصدقة
3.المحافظة على الصلاة
4. قراءة سورة الملك قبل النوم
اذا اجتنب الإنسان أسباب عذاب القبر . وعمل بالمنجيات فإنه بفضل الله ورحمته سوف ينعم في قبره إن شاء الله.

من أسباب الوقاية من عذاب القبر

قال النبيﷺ: “إِنّ سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرَجلٍ حتى غُفر له، وهي: (تبارك الذي بيده الملك) رواه أبو داود [صحيح الترغيب].

وقال ابن مسعود رضي الله عنه :
“من قرأ (تبارك الذي بيده الملك) كُلّ ليلة؛ مَنعه الله ـ عزّ وجلّ ـ بها من عذاب القبر”.
وكُنّا في عهد رسول الله ﷺ نسميها: (المانعة)، وإنها في كتاب الله ـ عز وجل ـ سورة مَن قرأ بها في كُلّ ليلة، فقد أكثر وأطاب. رواه النسائي [صحيح الترغيب]
.
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
هل هناك حديث ينص على قراءة (سورة تبارك) كل ليلة؟
فأجاب:
في حديث أن سورة تبارك تقرأ كل ليلة، والحديث حسن يصح الاحتجاج به في فضائل الأعمال”.
.
وقال رحمه الله :
سورة تبارك إذا قرأها الإنسان في ليلة كان ذلك من أسباب وقايته عذاب القبر.
[لقاء الباب المفتوح]
.
فينبغي للمسلم أَن لا يغفل عن تلاوتها كل ليلة؛ فإنها من المُنجيات ـ بإذن الله تعالى ـ وكان ﷺ كثيرًا ما يتعوّذ من عذاب القبر.

184 مشاهدة

اترك تعليقاً