ما هي الفاكهة التي حرمها الله علينا

ما هي الفاكهة التي حرمها الله علينا

ما هي الفاكهة التي حرمها الله علينا

هي الفاكهة التى حرمها الله علينا ولا زلنا نأكلها

تلك الفاكهة التى احبها الناس بشراهة فى زماننا هذا وتفننوا في طرق اكلها في كل وقت وحين .

انها الفاكهه التى اصبحت الشغل الشاغل للبشر فى اوقات فراغهم وتسليه الوقت فى اشغالهم

انها فاكهة يأكلها الغني والفقير إلا من رحم ربي.

انها الفاكهة التى حرمها الله من فوق سبع سماوات ونهانا عنها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

انها ” الغيبه “.
الغيبة في اللغة والاصطلاح، وصورها:

تعريف الغيبة لغة

من الغَيْب “وهو كل ما غاب عنك” , وسميت الغيبة بذلك لغياب المذكور حين ذكره الآخرون.

قال ابن منظور: “الغيبة من الاغتياب… أن يتكلم خلف إنسان مستور بسوء” .

تعريف الغيبة في الاصطلاح

قد عرفها النبي بقوله: ((أتدرون ما الغيبة؟قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (ذكرك أخاك بما يكره) .

ولم يرد في كلام النبي تقييده بغَيبة المذكور, لكنه مستفاد من المعني اللغوي للكلمة.

حكم الغيبة في الإسلام

الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي .

واختلف العلماء في عدها من الكبائر أو الصغائر ، وقد نقل القرطبي الاتفاق على كونها من الكبائر لما جاء فيها من الوعيد الشديد في القرآن والسنة ولم يعتد رحمه الله بخلاف بعض أهل العلم ممن قال بأنها من الصغائر .

والقول بأنها من الكبائر هو قول جماهير أهل العلم صاحب كتاب العدة والخلاف في ذلك منقول عن الغزالي .

وقد فصل ابن حجر محاولاً الجمع بين الرأيين فقال: فمن اغتاب ولياً لله أو عالماً ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلاً.

وقد قالوا: ضابطها ذكر الشخص بما يكره ، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه ، وقد يشتد تأذيه بذلك .

80 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *