كيف تصبح دبلوماسياً ناجحاً

كيف تصبح دبلوماسياً ناجحاً

تعتبر الدبلوماسية الدعامة الأساسية والعملية الجوهرية للعلاقات بين الدول. تبدأ عملية إقامة العلاقات بين الدول بشكل فعال من خلال إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدول. تصبح الدولة الجديدة عضوًا كاملًا ونشطًا في أسرة الأمم فقط بعد أن تحصل على اعتراف الدول القائمة بها.

كيف تصبح دبلوماسياً؟

فيما يلي خطوات يجب إتباعها كي تصبح دبلوماسياً

أكمل بحثك

قبل الانخراط في المؤتمر، تأكد من أن لديك فكرة عامة عن مواقف الوفود الأخرى فيما يتعلق بالقضية، بالإضافة إلى موقف أمتك المحدد. ما هي مصالح أمتك أو من ينوب عنك وما هي مصالحهم؟ ما هو الشيء المشترك بينك وبين البعض ومع الآخرين؟ سيساعدك هذا في النظر إلى الصورة الأكبر، والتصرف أو التحدث بشكل مناسب في مناسبات مختلفة خلال المؤتمر.

فهم وتقدير جميع الآراء

الطريقة الوحيدة للوصول إلى حوار دبلوماسي ناجح هي من خلال الفهم الحقيقي لمصالح الطرف الآخر واهتماماته. بمجرد أن تفهم الحجة المعارضة، حاول إيجاد حلول مرضية للطرفين وانظر إلى اللجنة من وجهة نظر محايدة. ماذا سيكون الحل الذي يرضي الجميع؟ حاول التأثير في جميع الجوانب الممكنة التي من شأنها أن تكون في صالح وفدك.

التعرف على أهمية الإجراء

لا يوجد دبلوماسي كامل دون معرفة أدواته، ومن بينها الإجراءات البرلمانية. لا تخاطر بالمساس بموقفك في المناظرات أو في اللجنة بشكل عام من خلال الحصول على تصحيحات متكررة من الرئيس والمندوبين الآخرين. انظر إلى الجزء، تمثيل الجزء. تعرف على قواعد إجراءات لجنتك عن ظهر قلب.

حافظ على شكليات الخطب

تأكد من مخاطبة اللجنة باحترام. يختار بعض المندوبين تقديم الشكر إلى مسؤول وتوجيهه إلى الرئيس ببيانات مثل “الكرسي المحترم، المندوبون الموقرون”. هذه المقدمة اختيارية بالطبع، ولكن يجب أن تحافظ على اللياقة طوال خطبك. اغتنم كل فرصة ممكنة للتصرف بشكل رسمي أثناء التحدث؛ يمكن لهذه الإيماءات الصغيرة أن تحدث فرق كبير في تأثيرك الدبلوماسي.

كن على دراية بمحتوى الصياغة والكلام

إن الطريقة التي تعبر بها عن خطابك والطريقة التي تعبر بها عن تفويضك ومحتوى خطاباتك تدل على تأثيرك، بالإضافة إلى أدائك العام كمندوب. استخدم الحقائق في خطابك، واذكر الوفود الأخرى بشكل متكرر، وتمرن على بعض خطاباتك قبل التحدث، واستخدم التواصل البصري، واكتسب نبرة واثقة، وحافظ على لغة الجسد المناسبة.

الاحترام والاحترام والاحترام

هذا ما يعرّف الدبلوماسية. احترام جميع الأطراف هو احترام نفسك. إذا كانت أي من خطاباتك موجهة بشكل غير لائق إلى أحد الوفود، أو إذا حاولت تعزيز موقفك من خلال السخرية أو عدم الاحترام، أو إذا قوضت سلطة الكرسي، فأنت تسمم منصبك كمندوب. اعلم أنه كلما زاد احترامك، زادت نجاحك.

اصنع حلفاء

نعم، الخطب مهمة، لكن يجب أيضًا التركيز على الاتفاقيات والتحالفات المتبادلة الواقعية في اللجنة. ابحث عن حلفاء في كل فرصة تحصل عليها. اتفق على الأشياء المشتركة، واعرض مساعدتك، وكن حليفًا جيدًا للآخرين، وسيكون لديك غرض من الحوار الدبلوماسي.

استمع وانصت جيدا

كلما فهمت الوفود الأخرى، كلما ربحت أكثر، وكلما أصبحت دبلوماسيًا أكثر نجاحًا. لا تضع وقت خطابات المندوبين الآخرين في فعل شيء آخر. استمع إلى كل كلمة واكتب كل مناقشة، وهذه المعرفة هي ما ستستخدمه عندما تحاول إيجاد أرضية مشتركة مع المندوبين الآخرين.

تذكر هدفك

مصلحة دولتك هي مصدر قلق مهم. الدبلوماسية أداة ممتازة يمكن استخدامها لتحقيق أهدافك. يجب أن تنتهي اللجنة بفوز وفدك بأكبر قدرا ممكنا من الفوائد.

القرارات هي الهدف النهائي

نتيجة المؤتمر هو القرار. استغلها واستخدمها وافعل كل ما في وسعها لوضع أكبر عدد من الأفكار فيها لخدمة أغراض سياستك الخارجية. لكن، لا تناضل أبدًا بشكل غير لائق من أجل هذه الحقيقة أو تنسى النقاط المذكورة أعلاه. هذا ما يميز المندوب عن الدبلوماسي الحقيقي وأفضل مندوب.
تذكر أن الدبلوماسية تتعلق بالاحترام الحقيقي وفهم الأطراف الأخرى، والمحاولة الحقيقية لإيجاد حلول أو مسارات

عمل مرضية للطرفين.

لذا، أيها المندوب الموقر، في المرة القادمة التي تلتزم فيها باللياقة الدبلوماسية في MUN، اعلم أنك في الواقع تمارس الفن الدقيق الذي شكل حضارة ونظاما عالميا بمفرده.
تريد أن تسمع مردودك! اترك تعليقًا وأخبرنا برأيك في هذه المقالة، أو إذا كان هناك موضوع معين ترغب في رؤيته في أفضل مندوب.

206 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.