المغرب: الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يرد على أصحاب الحملة التي تدعو إلى تخفيض السعر إلى 8 دراهم لل

المغرب: الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يرد على أصحاب الحملة التي تدعو إلى تخفيض السعر إلى 8 دراهم لل

وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، يرد على أصحاب الحملة التي تدعو إلى تخفيض السعر إلى 8 دراهم للتر الواحد قائلا: “من يقول إنه يجب بيع المازوط بـ8 دراهم، فهو ضمنيا يقول إن على الحكومة إزالة الضرائب والمنح، وأن تقوم بدعمه بثلاثة دراهم في السوق الدولية”.
في حديثه أمام شباب رالي الاستقلال الوطني في بن سليمان هذا الأحد ، أوضح باتاس: “إذا لاحظنا أن سعر طن من الطاجن يبلغ 1140 دولارًا و 1 دولارًا يساوي 10.42 درهمًا ، فسيتم تحديد سعر اللتر في السوق الدولية عند 10.50 درهم للتر قبل التحويل “.
وأضاف المسؤول الحكومي أنه عند تقديم بيانات عن طريقة نقل الوقود من السوق الدولية إلى المستهلكين المحليين ، فإن “الكازوال يحتاج إلى أن يتم نقله بسعر 0.09 درهم للتر ، أي أنه عندما يكون على متنه يصل إلى 10.60 درهم. لكل لتر “.
وتابع: “عند وصولها إلى الميناء ، هناك رسوم جمركية تبلغ حوالي 0.01 درهم لكل لتر للوصول إلى الميناء ، منها الضريبة الانتقائية على وقود الديزل حوالي 2.42 درهم ورسوم” الترخيص “هي درهم. 3.70 “، منها 10٪” بالإضافة إلى الضريبة الإضافية ، ثم الشحن. وتصل الانبعاثات تلقائيًا إلى 15.30 درهمًا إماراتيًا للتر الواحد “.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الحكومة كان بإمكانها القيام بدعم المحروقات من الاستثمار “لكن كونوا على يقين بأننا سنعطل الإصلاحات في قطاع الصحة والتعليم والشغل”.
وأكد أن الحكومة تقدم دعما للغاز بدلا من المحروقات، على اعتبار أن قنينات الغاز تستفيد منها 7 ملايين أسرة مغربية، بينما السيارات الفردية لا يتجاوز عددها 3 ملايين سيارة، مشيرا إلى أن عدم دعم الغاز سيجعل القنينة تصل إلى 140 درهما بدلا من 40 درهما.
وأشار بايتاس إلى أن الحكومة عملت، مع ارتفاع أسعار المحروقات، على تقديم دعم للمهنيين في قطاع النقل لتفادي الزيادة على المواطنين، مؤكدا أن دعم المواد الاستهلاكية بدون عقلنة لن تكون فيه عدالة في توزيع الدعم العمومي.
وتساءل قائلا: “هل ندعم المحروقات ونترك الحماية الاجتماعية؟”، قبل أن يجيب “إذا قامت الحكومة بتخفيض الأسعار سيلزمنا حوالي 65 مليار درهم، أي 60 مستشفى جامعيا، هي ورش الصحة”.
وأكد المسؤول الحكومي أن السياسات العمومية تظل هي الحل لمعالجة هذه المعضلات، مضيفا أن الحكومة “سوف تفي بالتزاماتها، وتقف بجانب المواطنين لتجاوز الأزمة الطارئة”.

#7dh_Gazoil
#8dh_Essence
#Dégage_Akhannouch

236 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.