انطلقت في المملكة العربية السعودية، قمة جدة للأمن والتنمية، بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، وكل من مصر والأردن والعراق.

انطلقت في المملكة العربية السعودية، قمة جدة للأمن والتنمية، بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن وزعماء دول مجلس التعاون الخليجي، وكل من مصر والأردن والعراق.

ناقش الرئيس الأمريكي أسعار النفط المتقلبة وسبل زيادة إنتاج النفط لخفض أسعار الوقود المرتفعة في سياق الحرب في أوكرانيا. وبالإضافة إلى مصر والأردن والعراق ، ستضم القمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست. وفي وقت سابق ، وصل القادة العرب إلى جدة وكان في استقبالهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الرئيس بايدن سيناقش القدرات الصاروخية والدفاعية المتكاملة في قمة جدة وسيعلن أيضًا عن تمويل بقيمة مليار دولار للأمن الغذائي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وخلال انطلاق قمة جدة، قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان: ” قمة جدة تعقد في وقت يشهد العالم تحديات كبيرة..نأمل أن تواجه قمة جدة التحديات العالمية”.

وأضاف محمد بن سلمان: “التحديات العالمية بسبب جائحة كورونا تستدعي مزيدا من الجهود الدولية لتعافي الاقتصاد العالمي..نأمل أن تؤسس قمتنا هذه لعهد جديد من التعاون المشترك لتعميق الشراكة الاستراتيجية”.

وأردف: “ندعو إيران للتعاون مع دول المنطقة لتكون جزء من هذه الرؤية والالتزام بالمبادئ الشرعية الدولية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وأكمل ولي العهد السعودي: “المملكة أعلنت عن زيادة القدرة الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا وبعد ذلك لن يكون لدى المملكة أي قدرة إضافية للزيادة”.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أثناء حديثه مع الصحافيين على متن طائرة الرئاسة من إسرائيل إلى جدة، إنّه خلال اجتماع القمة سيمكّن بايدن من “طرح رؤيته واستراتيجيته بوضوح وبشكل موضوعي” والمتعلقة بالانخراط الأميركي في الشرق الأوسط، مضيفًا “إنه عازم على ضمان عدم حدوث فراغ في الشرق الأوسط” تملأه الصين وروسيا.

وبعد مباحثات أمس الجمعة، وقّع الجانبان 18 اتفاقية ومذكرات للتعاون المشترك في مجالات الطاقة والاستثمار والاتصالات والفضاء والصحة، بينها تعزيز تطبيق الجيل الخامس من الإنترنت، وفقا للإعلام الرسمي السعودي.

163 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.